مكي بن حموش

6795

الهداية إلى بلوغ النهاية

إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، أي : كانت حفظتنا « 1 » تكتب « 2 » أعمالهم فتثبتها « 3 » في الكتب عليكم . وقال ابن عباس : هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ، ( هو أم ) « 4 » الكتاب فيه أعمال بني آدم « 5 » . وقوله : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، قال « 6 » هم الملائكة يستنسخون أعمال « 7 » بني آدم من اللوح المحفوظ قبل أن يعملوها ، ثم يقابلون بذلك أعمال بني آدم فلا يزيدون شيئا ولا ينقصون شيئا قد كتب اللّه عزّ وجلّ ذلك قبل خلقهم وعلمه وقضاه « 8 » . قال ابن عباس : إن اللّه جل ذكره خلق النون « 9 » - وهي الدواة - وخلق القلم فقال : اكتب قال : ما أكتب ، فقال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل « 10 » معمول ، بر أو فجور ورزق « 11 » مقسوم من حلال ( أو حرام ) « 12 » ، ثم الزم « 13 » كل شيء

--> ( 1 ) ( ح ) : " حفظتها " . ( 2 ) ( ت ) : " يستكتب " . ( 3 ) ( ح ) : " فتتبتها " . ( 4 ) ( ح ) : " أي " وما في ( ت ) موافق لجامع البيان 25 - 94 . ( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 94 ، والمحرر الوجيز 14 - 321 . ( 6 ) القائل هو ابن عباس . ( 7 ) في طرة ( ت ) . ( 8 ) انظر تفسير ابن كثير 4 - 152 . ( 9 ) ( ت ) : " النور " . ( 10 ) ساقط من ( ح ) . ( 11 ) ( ت ) : " أورزق " . ( 12 ) ( ت ) : " وحرام " . ( 13 ) ( ح ) : " لازم " .